تجمع المعارضة السودانية: نفضل البقاء خارج الحكومة على التنازل عن مطالبنا
أكد تباعد المواقف مع المؤتمر الوطني الحاكم في الحوار الجاري في الخرطوم
لندن: «الشرق الاوسط»
كشف الناطق الرسمي باسم التجمع الوطني الديمقراطي حاتم السر ان التجمع يعتزم عقد اجتماع لهيئة القيادة قريبا بمقره بأسمرة لبحث مجمل التطورات التي تمر بها الساحة السياسية السودانية، وقال ان مشاورات تجري حاليا لتحديد موعد الانعقاد وجدول الاعمال. وعزا تأخير انعقاد الاجتماع في الاسبوع المنصرم الى عدم اكتمال مهمة وفد التجمع بالخرطوم فيما يتعلق باستكمال اتفاقية القاهرة.
ونفى السر وجود تقارب في المواقف بين التجمع والمؤتمر الوطني، وقال «بالرغم من استمرار الحوار الا ان المؤتمر الوطني يتهرب من الدخول في بحث تفاصيل الملفات المعلقة»، مشيرا الى ان تسويتها لا تحتاج لكل هذا الوقت مكررا دعوته الحكومة الى الاسراع في تحديد موقف واضح وقاطع من مطالب التجمع.
وقال السر ان «الوقت ضيق والايام تتسارع» ونريد منهم ان يعلنوا موقفهم بأسرع وقت، معربا عن امله في ان تتوج زيارة وفد التجمع للخرطوم التي اتت بعد قطيعة طويلة بالاتفاق حول كافة القضايا العالقة.
وردا على سؤال حول مطالب التجمع بغرب اوروبا الداعية لتعليق المفاوضات مع الحكومة وعودة وفد التجمع لاسمرة للتشاور مع هيئة القيادة، اكد السر ترحيب التجمع من حيث المبدأ بالنداء الذي وجهه فرعه بغرب اوروبا، واشاد بالمقترحات التي تضمنها، وقال ان «طلبهم تحت الدراسة بواسطة اعضاء هيئة القيادة». وحيا السر موقف فروع التجمع بغرب اوروبا وقال «اننا ندرك رغبتهم في تطوير اداء التجمع ونقدر رفضهم استسلام التجمع للواقع الذي يحاول حزب المؤتمر الوطني فرضه على بقية القوى السياسية السودانية. ونؤكد لهم اصرار التجمع على التمسك بالاصلاح السياسي والدستوري والاقتصادي والاجتماعي والديمقراطي ومحاربة الفساد شعارا سياسيا اساسيا للمرحلة المقبلة».
وحول تشكيل الحكومة الجديدة الانتقالية قال حاتم السر ان «التجمع يدعو الى قيام حكومة تمثل كل القوى السياسية السودانية بحيث لا يكون اي طرف خارجها وبنسب متوازنة»، واضاف «اننا نطالب بصوت عال بان تتشكل الحكومة ليس على قاعدة المحاصصة الحزبية والالتباسات السياسية التي افرزتها اتفاقية نيفاشا بل على قاعدة ثوابت وطنية وبرنامج اجماع وطني يشارك في وضعه الكافة». وقال ان «التجمع على استعداد من خلال وفده الموجود في الخرطوم للحوار مع المؤتمر الوطني والحركة الشعبية بهدف الوصول الى نتائج ايجابية بشأن تحقيق الاجماع الوطني والتحول الديمقراطي وتأليف الحكومة وتوزيع الحقائب الوزارية».
واوضح الناطق الرسمي للتجمع ان الهم الاساسي للتجمع في تشكيل مؤسسات الحكومية الانتقالية هو ان يرى حكومة جديدة قادرة على مواجهة التحديات التي تواجه هذه المرحلة التأسيسية وقال ان «التحديات الداخلية كبيرة جدا وان الاستحقاقات الخارجية متعددة الى درجة تتطلب الحد الاقصى من التوافق والتضامن لمعالجتها ومواجهتها». واضاف «هذه المواجهة تقتضي تكوين حكومة تستند الى تأييد شعبي والتفاف جماهيري واسع». ولفت الى انه ليس مفيدا ان تبدأ الحكومة الجديدة بالمواجهة مع أحزاب وقوى سياسية ممثلة لقواعد شعبية عريضة.
وشدد السر على ان التجمع يفضل البقاء خارج الحكومة الجديدة على التنازل عن مطالبه الخاصة بمعالجة الازمات الاقتصادية والاجتماعية وتطبيق الشعارات الخاصة بالاصلاح السياسي والتحول الديمقراطي ومحاربة الفساد واجراء المحاسبة والمساءلة عن كل التجاوزات التي تمت خلال المرحلة السابقة وفك الارتباط بين الحزب الحاكم ومؤسسات الدولة.
الشرق الاوسط 14 اغسطس 2005م
ونفى السر وجود تقارب في المواقف بين التجمع والمؤتمر الوطني، وقال «بالرغم من استمرار الحوار الا ان المؤتمر الوطني يتهرب من الدخول في بحث تفاصيل الملفات المعلقة»، مشيرا الى ان تسويتها لا تحتاج لكل هذا الوقت مكررا دعوته الحكومة الى الاسراع في تحديد موقف واضح وقاطع من مطالب التجمع.
وقال السر ان «الوقت ضيق والايام تتسارع» ونريد منهم ان يعلنوا موقفهم بأسرع وقت، معربا عن امله في ان تتوج زيارة وفد التجمع للخرطوم التي اتت بعد قطيعة طويلة بالاتفاق حول كافة القضايا العالقة.
وردا على سؤال حول مطالب التجمع بغرب اوروبا الداعية لتعليق المفاوضات مع الحكومة وعودة وفد التجمع لاسمرة للتشاور مع هيئة القيادة، اكد السر ترحيب التجمع من حيث المبدأ بالنداء الذي وجهه فرعه بغرب اوروبا، واشاد بالمقترحات التي تضمنها، وقال ان «طلبهم تحت الدراسة بواسطة اعضاء هيئة القيادة». وحيا السر موقف فروع التجمع بغرب اوروبا وقال «اننا ندرك رغبتهم في تطوير اداء التجمع ونقدر رفضهم استسلام التجمع للواقع الذي يحاول حزب المؤتمر الوطني فرضه على بقية القوى السياسية السودانية. ونؤكد لهم اصرار التجمع على التمسك بالاصلاح السياسي والدستوري والاقتصادي والاجتماعي والديمقراطي ومحاربة الفساد شعارا سياسيا اساسيا للمرحلة المقبلة».
وحول تشكيل الحكومة الجديدة الانتقالية قال حاتم السر ان «التجمع يدعو الى قيام حكومة تمثل كل القوى السياسية السودانية بحيث لا يكون اي طرف خارجها وبنسب متوازنة»، واضاف «اننا نطالب بصوت عال بان تتشكل الحكومة ليس على قاعدة المحاصصة الحزبية والالتباسات السياسية التي افرزتها اتفاقية نيفاشا بل على قاعدة ثوابت وطنية وبرنامج اجماع وطني يشارك في وضعه الكافة». وقال ان «التجمع على استعداد من خلال وفده الموجود في الخرطوم للحوار مع المؤتمر الوطني والحركة الشعبية بهدف الوصول الى نتائج ايجابية بشأن تحقيق الاجماع الوطني والتحول الديمقراطي وتأليف الحكومة وتوزيع الحقائب الوزارية».
واوضح الناطق الرسمي للتجمع ان الهم الاساسي للتجمع في تشكيل مؤسسات الحكومية الانتقالية هو ان يرى حكومة جديدة قادرة على مواجهة التحديات التي تواجه هذه المرحلة التأسيسية وقال ان «التحديات الداخلية كبيرة جدا وان الاستحقاقات الخارجية متعددة الى درجة تتطلب الحد الاقصى من التوافق والتضامن لمعالجتها ومواجهتها». واضاف «هذه المواجهة تقتضي تكوين حكومة تستند الى تأييد شعبي والتفاف جماهيري واسع». ولفت الى انه ليس مفيدا ان تبدأ الحكومة الجديدة بالمواجهة مع أحزاب وقوى سياسية ممثلة لقواعد شعبية عريضة.
وشدد السر على ان التجمع يفضل البقاء خارج الحكومة الجديدة على التنازل عن مطالبه الخاصة بمعالجة الازمات الاقتصادية والاجتماعية وتطبيق الشعارات الخاصة بالاصلاح السياسي والتحول الديمقراطي ومحاربة الفساد واجراء المحاسبة والمساءلة عن كل التجاوزات التي تمت خلال المرحلة السابقة وفك الارتباط بين الحزب الحاكم ومؤسسات الدولة.
الشرق الاوسط 14 اغسطس 2005م
No comments:
Post a Comment