Friday, 2 October 2009

حاتم السر الناطق الرسمي باسم التجمع للصحافة الحـوار مـع الحگومة هــو من أولويـات التجمع الآن

حاتم السر الناطق الرسمي باسم التجمع للصحافة
الحـوار مـع الحگومة هــو من أولويـات التجمع الآن
الصحافة: 18 مارس 2008م
عادت عملية الحوار مع الحكومة، تحتل موقعا متقدما الان ضمن اجندة اجتماعات التجمع التي تنعقد هذه الايام في العاصمة الارترية اسمرا، ورغم ان قضية دارفور تزاحم قضية الحوار مع الحكومة خصوصا بعد ان اصبحت حركة تحرير السودان عضوا في التجمع، لكن نستطيع ان نقول ان القضيتين تتقاطعان في اكثر من محور. دعونا نري ذلك في جلسة سريعة مع حاتم السر، الناطق الرسمي باسم التجمع
.
* هل تواجهون أى تعقيدات في ملفي دارفور والحوار مع الحكومة كما يبدو لى:- قضية دارفور فرضت نفسها علي اجتماعات التجمع، واخذت الاولوية، ولذلك افردنا لها الجلسة الاولي لكن الذي حدث الان بعد ان دار حوار مستفيض علي ضوء التنوير الذي قدمه عبدالواحد محمد احمد النور ومني اركوي ميناوي ودكتور شريف حرير، تمت مداولات مستفيضة كلها كانت تصب في إطار التعبير عن القلق لتردي الاوضاع الانسانية في دارفور، وتحميل الحكومة مانتج من دمار وخراب. ايضا اجمع الاعضاء علي تصفية مليشيات الجنجويد.. وعلي ضوء ذلك، تم تشكيل لجنة خاصة بدارفور:* ماذا ستفعل هذه اللجنة؟- تضع رؤية حل لمشكلة دارفور.* هل صحيح ان حركة تحرير السودان طالبت بإصدار قرار إدانة للحكومة؟- المناقشات كانت تسير في اتجاه الادانة.* الا يؤثر ذلك علي مسار الحوار بينكم وبين الحكومة في حال قررتم ادانتها مثلا؟- سننظر في طبيعة القرار. لكن الشئ الذي يجب ان نؤكده انه يجب ان نعلم جميعا اننا مقبلون علي مرحلة جديدة تعتمد علي الحوار مع الحكومة، ولذلك لا نريد ان نلجأ لسياسة التصعيد معها، فالشئ الرئيسي الان لدينا هو الحوار مع الحكومة، لانه سيعالج كافة الافرازات للازمة السودانية.* هذايعني ان استراتيجية التجمع تعتمد علي نتائج الحوار مع الحكومة أليس كذلك؟- نعم، التوجه العام كذلك، لكن يجب الاقرار بأن هذه مرحلة جديدة.* هل لديكم فكرة عما تفعله الحكومة الان بشأن الحوار معكم؟- نعم، لدينا تأكيدات من النائب الاول في اتصال هاتفي مع مولانا محمد عثمان، وهنالك تصريح من وزير الخارجية اكد فيه استعداد الحكومة لبدء الحوار فورا مع التجمع.* هل تتوقع ان تدخل الحكومة معكم في مفاوضات فيما تحصلت عليه من نسب في السلطة والثروة في نيفاشا؟- آخر ما يهمنا هو النسب في السلطة ، لكن قضيتنا الاساسية هي قضية التحول الديمقراطي والحريات، والجانب الخاص بالحفاظ علي وحدة السودان، ولذلك نحن كقوي سياسة لا بد ان نعمل علي تعزيز الوحدة بعد ست سنوات من الفترة الانتقالية ، اما نصيب الحكومة في السلطة فهو قضية هامشية بالنسبة لنا، وحتي لونقبل بما تم في نيفاشا من اجل قضية الحريات والسلام الشامل.* أى تفاوض تلزمه آليات ضغط او لنقل ضمانات لانسياب التفاوض نحو قراراته الايجابية، ماهي آليات الضمانات او الضغط ان شئت؟- الحكومة تعلم قدر وشأن القوي السياسية في التجمع الوطني الديمقراطي، ومن هذا المنطلق الضاغط هو ارادة الشعب والجماهير.* عندما ذكر مولانا في خطابه اثناء الجلسة الافتتاحية لاجتماعاتكم هذه، هل كانت الفصائل السياسية لديها علم مسبق بهذه الاتصالات، وبالتالي ترفيع بند الحوار مع الحكومة الي هذه الدرجة من الاهمية؟- اتصالات مولانا كانت معلومات جديدة لكافة اعضاء التجمع ومفاجأة للفصائل، لكن قبلها كانت هناك اتصالات تمت في القاهرة، تم الاتفاق فيها علي تفعيل الحوار مع الحكومة.* هل هنالك أى اتجاهات خلافية قد برزت حتي الان بخصوص الحوار مع الحكومة؟- العكس تماما، هنالك اجماع من كافة الفصائل، ساهم فيه الدعم الارتري للحوار مع الحكومة وكذلك دعم وتشجيع الدكتور جون قرنق رئيس الحركة الشعبية، وبالتالي اختفت اي اصوات معارضة داخل التجمع للحوار مع الحكومة.* هل ستنقلون منبر التفاوض حول دارفور الي اروقة التجمع الوطني؟- نعم، برغبة اهل دارفور انفسهم، فهم الذين طلبوا من التجمع ان يتبني التفاوض مع الحكومة حول دارفور.اذا اتوقع ان تبدأوا الحوار مع الحكومة بملف دارفور؟- بالطبع، سيأخذ الاولوية.

No comments: