Friday, 2 October 2009

تعليق من الناطق الرسمي باسم التجمع الوطني الديمقراطي حاتم السر على ملتقى مبادرة أهل السودان

تعليق من الناطق الرسمي باسم التجمع الوطني الديمقراطي حاتم السر على ملتقى مبادرة أهل السودان




هذا الملتقى مجرد استهلاك اعلامى ومظاهرة سياسية ولا توجد مبادرة مطروحة محددة المعالم ولم يتم التشاور او الحوار او التنسيق مع اى جهة سياسية قبل انعقاد الملتقى وبالتالى لا معنى لوجود القوى السياسية كضيوف شرف فى مهرجان خطابى لا يقدم حلولا للازمة.
* لم استغرب اطلاقا ان تقاطع معظم فصائل واحزاب التجمع الوطنى الديمقراطى فعاليات ملتقى اهل السودان الذى دعا له المؤتمر الوطنى وذلك لانها فقدت الثقة والمصداقية فى المؤتمر الوطنى كما ان من اسباب رفضها المشاركة احساسها بعدم جدية المؤتمر الوطنى فى حواره مع الاحزاب السياسية.
* ان الملتقى ما هو الا عملية خلط للاوراق وتجريب لما هو مجرب من قبل، و استمرار لنهج المعالجات الخاطئة من قبل المؤتمر الوطنى و سيكون مصيره الفشل .كما انه مناورة وكسب للوقت وليس توجها صادقا نحو حلحلة المشاكل القائمة بالبلاد.
* نخشى ان تكون الدعوة لهذا الملتقى مجرد محاولة للالتفاف على المبادرة القطرية وقطع الطريق امامها.
* المؤتمر الوطنى جزء من الازمة وطرف اصيل فى الصراع الدائر فى دارفور وبالتالى فهو غير مؤهل لاطلاق مبادرات لانه مسؤول عن تفاقم الازمة بفضل سياساته وكيف له ان يكون خصما وحكما فى ذات الوقت.
* ان كان المؤتمر الوطنى جادا وصادقا فى الوصول الى تسوية فكان عليه ان يؤيد المبادرات المطروحة لا ان يضيف لها واحدة جديدة .
* ما صرف من خزينة الدولة من اموال على ملتقى الخرطوم وكنانة لو وظف لمساعدة النازحين من حرب دارفور واعادة بناء القرى المحروقة لكانت جدواه اكبر وفائدته اعم.
* هذا الملتقى لا علاقة له من قريب او بعيد بعملية الوفاق الوطنى او الاجماع بين اهل السودان الذى ظلت تطالب القوى السياسية بتحقيقه باستمرار تنفيذا لبنود اتفاقيات السلام فى حين ظل المؤتمر الوطنى وما يزال يحاول تأجيل البحث فيه ويتهرب من عقد اجتماعات مع التجمع الوطنى الديمقراطى بحجج غير مقنعة.
* انه وفقا لاتفاقية القاهرة ومبادرة الميرغنى كان على الجانب الحكومى ان يصل مع التجمع الوطنى الديمقراطى وبقية القوى السياسية الى اجماع ووفاق وطنى شامل وحقيقى يهدف الى تعزيز عملية السلام وتحقيق التحول الديمقراطى ومعالجة المشاكل التى تعانى منها الحياة السياسية الا ان المؤتمر الوطنى تهرب من تحقيق تلك الغاية النبيلة ووضع امامها العراقيل.
* ان الوسيط المصرى على اطلاع ودراية بمماطلة المؤتمر الوطنى وتهربه من تنفيذ بنود اتفاقية القاهرة.
· الاربعاء 15 اكتوبر2008 م

No comments: