حاتم السر:الميرغنى أول من دعا لتطبيق الحريات الاربع بين السودان ودولة
الجنوب
لندن(خاص الاتحادى):
أبدى حاتم السر القيادى بالحزب الاتحادى الديمقراطى
الأصل إستغرابه من الأصوات السودانية التى رفضت الاتفاق الاطارى الاخير بين
السودان ودولة جنوب السودان وقال ان المنتقدين للاتفاق لا يريدون أن تعيش الدولتان
فى سلام فى حين ان شعب البلدين يترقب إبرامه عاجلاً.وكشف السر أن الميرغنى كان أول
من دعا لتطبيق الحريات الاربع بين الدولتين وشجع مصر قبل انفصال الجنوب على ان
تتمسك بان يكون نطاق تطبيق اتفاقها بشأن الحريات الاربعة مع السودان شاملا للسودان
قبل الانفصال بحيث يغطى المنطقة من نمولى جنوبا الى اسكندرية شمالاً.وأشار الى أن
الاتحادى الاصل ظل يبذل مساعيه من اجل اعادة العلاقات الى طبيعتها بين الدولتين من
منطلق قناعة راسخة لدى الميرغنى بان الانفصال يجب الا يكون عائقاً لاصلاح العلاقات
بين البلدين وإعادة وحدتهما من جديد.
تأتى هذه التصريحات الخاصة لـ (الاتحادى) من الناطق
الرسمى للحزب الاتحادى حاتم السر فى ظل مخاوف من حدوث إنتكاسة جديدة فى العلاقات
بين السودان ودولة الجنوب فى أعقاب المواقف والتصريحات السالبة التى انتقدت
الاتفاق الاطارى ورفضت التطبيع مع دولة الجنوب وهددت بتحريك الشارع لرفض الاتفاق.ووصفهم
السر بـ ( دعاة الفتنة والعنصرية البغيضة)وحذرهم من مضارمساعيهم التى تهدف الى
الذين اعادة جهود التقارب بين البلدين الى نقطة الصفر والعودة بها الى حافة الحرب
وقال ان إعادة العلاقات الى وضعها الطبيعى ليس أمراً مستحيلاً داعياً الاطراف الى
إطلاق إشارات إيجابية فى تناولها لهذا الملف الحساس مشيراً الى أن إقرار تسوية
شاملة للقضايا العالقة أمراً ممكن التحقق وهو بيد الحكومتين وحثهما على التعامل مع
هذه القضية بطريقة إستراتيجية ثابتة وإخراجها من دائرة التكتيك المرحلى.وقال أن
على قناعة إذا تم إستفتاء الشعب السودانى حول التعامل مع دولة الجنوب فانه سيقول
نعم للوحدة ولا للانفصال لأنه شعب واحد.
No comments:
Post a Comment