Friday, 2 October 2009

علي محمود حسنين .. مشاركة خاصة جداً


علي محمود حسنين .. مشاركة خاصة جداً

:الجمعة 2\10\2009الرأى العام:تقرير: أم زين آدم


منذ أن غادر علي محمود حسنين الخرطوم إلى القاهرة عقب الإفراج عنه من معتقله على خلفية المحكمة الجنائية الدولية قبل ستة أشهر لم يفلح في إعادته الى واجهة الأحداث السياسية والخرطوم غير ملتقى جوبا.
-----
وبينما أعد علي محمود حسنين حقائبه على عجل ليلحق بآخر ساعات الملتقى بمدينة جوبا أرسل ورقة تسبق حضوره كبادرة لتأكيد مشاركته ولو في الثلث الأخير من الملتقى وحملت صحف الأمس أنه ما زال يتوقع حضور علي محمود حسنين الذي أخرت وصوله ظروف الطيران حسبما أٌعلن. وتكشف المتابعات بأن حسنين يسابق الدقائق للوصول الى جوبا ليتعارض إصراره على تسجيل حضوره مع موقف حزبه «الإتحادي الديمقراطي الأصل» الرسمي والمعلن منذ أن بدأ الحديث عن التحضير للملتقى ولم يتراجع الإتحادي عن موقفه الرافض للمشاركة في أعمال المؤتمر ذاك، وفشلت الجهود الرامية لتبيين موقفه من المشاركة، والحزب في باله أن الأولوية في سلم جدول أعماله يجب أن تمنح لتنفيذ إتفاقية القاهرة وحال نجاح ذلك فلن يبقى ما يقال بالنسبة للحزب في مؤتمر جوبا.
وإعتبر حاتم السر الناطق الرسمي للحزب بأن عدم مشاركة الحزب في أعمال المؤتمر لا تشي بأية مواقف عدائية ضد الحركة الشعبية الراعية له، ولربما إعتبر الحزب أن ملتقى جوبا مجرد تكتيك سياسي للقوى المعارضة في الوقت الراهن، باعتبار أن للوفاق بعداً إستراتيجياً وليس تكتيكياً لتحقيق مكاسب وقتية، وأفاد حاتم السر في بيان صحفي وزع على مقار الصحف بأنه إذا جاءت مخرجات المؤتمر غير متناقضة مع مواقف الحزب الثابتة والمعلنة سيرحب الحزب بها.
ولكن حسنين الذي اتخذ قراراً بالمشاركة باعتبار أن غياب حزبه «خطأ» قال إنه يحاول تفادي لعنة التاريخ بتلك المشاركة، مما دفع القيادي بالحزب علي السيد بالقول: إن أي مشاركة تعتبر شخصية، وعلل حاتم السر إصرار حسنين على المشاركة بأن علي محمود حسنين كان بعيداً عن العمل التنفيذي لفترة طويلة ولم يشارك في اتخاذ قرار الحزب بعدم المشاركة في أعمال ملتقى جوبا. وفيما يشبه التحذير المغلف قال السر إنه لا أحد مهما علا منصبه داخل الحزب يستطيع أن يتجاوز قرارعدم المشاركة «حسنين يشغل نائب رئيس الحزب».وأكد مصدر قريب من رئيس الحزب « محمدعثمان الميرغني» لـ «الرأي العام» بأن لا ورقة مقدمة باسم الحزب للمشاركة في أعمال ذلك الملتقى الذي أعلن الحزب مبكراً عن عدم المشاركة فيه، وفيما يتعلق بمشاركة محمود حسنين قال إن الحزب ليس له صلة بسفره ولم يرتب لذلك وأن مشاركة حسنين أمر شخصي لأنه ذاهب لذلك المؤتمر ولا يملك أي تفويض ولا موافقة من الحزب الذي يرى أن ملتقى أهل السودان حسم كل القضايا في الساحة السياسية وبالنسبة لموقف الميرغني من مغادرة حسنين قال إذا ذهب الى المؤتمر بصفته الشخصية فهذا أمر وشأن يخصه ولا غضاضة فيه وليس من حق حسنين أن يتحدث باسم الحزب وأن يلتزم بأن كل ما يقوله في ذلك المؤتمر باعتباره رأيه الشخصي، خاصة وأن الحزب في الوقت الراهن يرى أن الأولوية والأسبقية يجب أن تمنح للوفاق السياسي الشامل ولمؤتمر يجمع كل القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني. وعن ما إذا كان حسنين سيتعرض لمحاسبة حال تحدثه باسم الحزب لأنه حسب تصريحه لم يتلق أي إخطار من القطاع السياسي بعدم المشاركة باسم الحزب قال المصدر إن للحزب محاذير إذا اتخذ حسنين هكذا خطوة

الاتحادى الديمقراطى يحدد موقفه النهائى من مؤتمر جوبا على ضوء ما يخرج به الملتقى من نتائج

الاتحادى الديمقراطى يحدد موقفه النهائى من مؤتمر جوبا على ضوء ما يخرج به الملتقى من نتائج

قال تعالى:(فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث فى الارض) صدق الله العظيم
درجت بعض الجهات على توجيه اتهامات وادعاءات هلامية وغير صحيحة للحزب الاتحادى الديمقراطى بسبب عدم مشاركته فى ملتقى جوبا. ويود الحزب ان يؤكد مجدداً ان عدم مشاركته فى المؤتمر لا تعنى بالضرورة مقاطعته او معارضته له، وانه ليست لديه مواقف عدائية ضد مؤتمر جوبا أو الحركة الشعبية لتحرير السودان الراعية له. وأن غيابه يعود للاسباب التى تم شرحها وتوضيحها من قبل ولا نريد ان ندخل فى سجال لا جدوى منه فى هذا الأمر.
إن الحزب الاتحادى الديمقراطى إذ يتطلع بايجابية تامة الى ما سيخرج به مؤتمر جوبا من توصيات وقرارات فانه سيحدد موقفه النهائى منه على ضؤ ما يخرج به من نتائج،فاذا أتت مخرجاته غير متناقضة مع مواقف الحزب الثابتة والمعلنة من قضايا الوحدة والسلام والديمقراطية والوفاق، وجاءت داعمة للوحدة الوطنية ومعززة للسلام ومطالبة بالتحول الديمقراطى سيرحب بها ويعلن دعمه الكامل لها على رغم عدم مشاركته فى الملتقى.أما إذا أتت بخلاف ذلك فان الحزب سيخضعها للدراسة والتقييم ويصدر رأيه بشأنها.
يعرب الحزب الاتحادى الديمقراطى عن امله فى ان يؤدى مؤتمر جوبا الى توحيد رؤى الاطراف المشاركة فيه حول القضايا التى تواجه البلاد،وأن تعطى نتائجه دفعة لعملية الوفاق الوطنى الشامل التى تحتل الصدارة فى سلم اولويات الحزب فى هذه المرحلة لاسيما وان حزبنا يعتبر اول حزب ظل ومازال يدعو للوفاق الوطنى الشامل منذ عام 2005م ومبادرة الميرغنى تقف خير شاهد فى هذا الصدد ومواقف الحزب من هذه القضية ثابتة وواضحة لا تقبل المزايدة او التشكيك وتوجهه فى هذا الشأن توجهاً إستراتيجياً وليس تكتيكياً لتحقيق مكاسب وقتية وذلك حرصاً منه على تهيأة الأجواء المناسبة لاستمرار الحوار الوطنى فى هذه الظروف المعقدة التى تمر بها بلادنا والتى تتطلب وحدة الصف الوطنى و تقديم المصلحة الوطنية العليا على المصالح الحزبية الضيقة
.
والله الموفق،،،
حاتم السر على
أمين الاعلام المتحدث الرسمى
الحزب الاتحادى الديمقراطى
الاثنين 28 سبتمبر 2009م

حاتم السر فى جلسة سحور بالقاهرة يكشف لـ( الأحداث) حقيقة موقف الإتحادى من مؤتمر جوبا

حاتم السر فى جلسة سحور بالقاهرة يكشف لـ( الأحداث) حقيقة موقف الإتحادى من مؤتمر جوبا
مؤتمر جوبا فى نسخته القديمة لا يصلح أساسا للوفاق الوطنى الشامل.

قضية الانفصال فى السودان تجاوزت مرحلة الخطر الى مرحلة الازمة ولا حياة لمن تنادى.

بالرغم من شراكة نيفاشا فان علاقة المؤتمر الوطنى مع الحركة الشعبية ستنتهى الى لا شىء
.
شكلت مقاطعة الحزب الاتحادي الاصل لمؤتمر جوبا علامة استفهام مازالت في حاجة الي اجابة ، سيما في ظل العلاقة بين الاتحادي والحركة الشعبية وهي علاقة دائما مايصر الاتحادي علي وصفها " بالتاريخية " ، وهنا تبدوا علامة الاستفهام اكثر استفهاماً ، بينما راي فريق ثاني بان الامر اشد وضوحا من شمس الرابعه ، وانه مؤشر لشكل العلاقة المرتقبة والتحالف المتوقع مع المؤتمر الوطني ، وان الامر لايزيد عن كونه عربون محبة للحليف المنتظر ، وانه امر – حسب هذا الفريق - يحمد لهذا الحزب الذي لم يعلن منذ سنوات موقفا سياسيا واضحا ومسجل كهذا الموقف ، ومن يدري فقد يكون هذا الموقف بداية عودة الوعي للحزب الاتحادي بتحديد الخط السياسي بوضوح ، بينما شددت القيادات الاتحادية علي ان الامر ليست ذات صلة بحب المؤتمر الوطني والتقرب منه زلفي ، وليس هو في ذات الوقت زهد في الحركة الشعبية والعلاقة معها ، ليزداد بذلك الامر صعوبة وتلبك ، وليكون الجلوس مع حاتم السر عضو الهئية القيادية العليا والناطق الرسمي باسم الاتحادي اكثر الحاحا واهمية ، لنفهم ونستسفر عن كيفية اتخاذ القرار داخل حزب السيد الميرغني .

القاهرة:عمار فتح الرحمن
· ماهى الأسباب الحقيقية لمقاطعة حزبكم لمؤتمر جوبا؟
قبل سرد الاسباب ينبغى التاكيد على ان حزبنا لم يقاطع المؤتمر ولكنه إعتذر عن المشاركة فيه ولا شك ان الفرق كبير جداً بين المقاطعة والاعتذار عن المشاركة.
· هذا تلاعب بالالفاظ فى النهاية المعنى واحد أليس كذلك؟
لا.. لا ليس كذلك المقاطعة تعنى الرفض المبدئى والموقف النهائى القاطع أما عدم المشاركة فيعنى عدم الحضور بدون اتخاذ موقف عدائى مضاد وهذا بالضبط هو موقف حزبنا رحبنا بانعقاد المؤتمر وتمنينا له التوفيق واعلنا أننا ليس لدينا موقف عدائى ضده ولكنها ظروف حالت دون مشاركتنا وذهبنا الى ابعد من ذلك وقلنا اننا سنلتحق به فى اى مرحلة من مراحله اذا اقتضى الامر ذلك دون اى حرج.
· إذن ماهى أسباب عدم المشاركة؟
كانت لدى الحزب تحفظات على الطريقة المتبعة فى اعمال التحضير للمؤتمر ونبهنا مبكراً الى عيوب يجب تداركها وأخطاء يجب تصحيحها وثغرات يجب سدها ولكن لم تجد دعوتنا اذناً صاغية فقررنا الاعتذار عن المشاركة لأننا كنا نرى ان هذه الجهود سيكون مصيرها الفشل اذا لم يبت فى ملاحظاتنا التى ابديناها بنحو قاطع.
· هذه الاخطاء التى تتحدث عنها تقع تحت مسئولية من؟
بالطبع هى مسئولية الجهة المنظمة للمؤتمر
· هل لمقاطعة المؤتمر الوطنى المبكرة لاعمال مؤتمر جوبا أثراً فى مقاطعة الاتحادى الديمقراطى؟
لا ..بالطبع ولكن نحن كحزب قررنا عدم المشاركة لأسباب تخصنا ولا علاقة لها من قريب او بعيد بموقف المؤتمر الوطنى او غيره ونحن احرار فيما نتخذه من قرارات ومواقف وليس لدينا اى تنسيق مع اى جهة فى هذا الامر بالذات.
· ولكن فهم موقف حزبكم بأنه رسالة لخطب ود المؤتمر الوطنى؟
مثل هذا التفسير الخاطىء يصدر من جهات همها ان تهيل التراب علينا وان تشوه مواقفنا وأفعالنا ولكن هيهات لهم ذلك.
· هل تلاحظ أستاذ حاتم إنك حتى الآن لم تذكر لى أسباب عدم مشاركتكم؟ أم أنها سرية لا يعلمها إلا الله جل فى علاه؟؟
كانت لدى الحزب جملة من التحفظات والاسباب تم التصريح ببعضها وامسكنا عن ذكر البقية لاعتبارات المصلحة العامة وعملاً بقاعدة ليس كل ما يعرف يقال.عموماً فكرة المؤتمر فى مجملها جيدة ومعقولة ومقبولة الا انه أثناء عمليات الاعداد والتحضير تم التجاهل لامور نرى انها حيوية تسببت فى عدم حماسنا للمشاركة بالاضافة الى التضارب الكبير فى التصريحات الصحفية حول الهدف من المؤتمر حيث كثرت حوله الاقاويل وجاءت الدعوة اليه ملتبسة ، وتصطرع حوله اجندة كثيرة، فمنهم من يريد تشكيل "تحالف جديد" ومنهم من يريد مناكفة الاتحاديين، ومنهم من يريد ان يصارع به المؤتمر الوطني في ظل صراع الشريكين، ومنهم من يريد به تحقيق نصر ذاتي.،ومنهم من يريد استغلال المنبر للتهريج السياسى ،هذا الى جانب عدم التحديد الدقيق للاطراف المشاركة ومعايير اختيارها،علاوة على إغراق المؤتمر بجيش عرمرم من الأحزاب الوهمية التى لا طعم ولا لون ولا رائحة لها والتى تأسست فى عهد الانقاذ،والاهم من ذلك كله أننا نريد لهذا المؤتمر ان يكون وسيلة لتحقيق غاية هامة وهى وحدة البلد وجعلها جاذبة وخيارا مفضلا لاهل الجنوب ولكن المؤتمر تشعب وتاه وخلط الاولويات فأتت قضية الوحدة بالنسبة لبعض الاطراف فى ذيل الاجندة.ومن الاسباب الرئيسية ان لدى حزبنا مبادرة مطروحة لتحقيق الوفاق الوطنى الشامل بالبلاد قدمت لكل الاحزاب السياسية وخشينا ان تكون مشاركتنا فى اللقاء بصورته القديمة بمثابة الصخرة التى ستتحطم عندها عملية الوفاق الوطنى الشامل.
· ألا تعتقدون بأن عدم مشاركتكم كان سيضيع على حزبكم فرصة ذهبية لتحقيق مبادرة الميرغنى للوفاق الوطنى الشامل؟
إجتماع جوبا بشكله السابق وفى نسخته القديمة حسب اعتقادنا لا يصلح ان يكون اساسا للوفاق الوطنى الشامل وهذا يعود لاعتبارات عديدة لا اود الخوض فى تفاصيلها وهى مدركة ومعروفة للجميع.ونحن فى الحزب الاتحادى الديمقراطى لا نريد لقضية الوفاق والاجماع الوطنى ان تكون مجرد مناورات حزبية او طبق فى مائدة طعام يتناولها المؤتمرون ثم ينصرفون وهم مختلفون حول كل شىء
· كيف ترد على اتهام حزبكم بانه حرك اجتماعات التجمع الوطنى الديمقراطى والحكومة بالتزامن مع مؤتمر جوبا فى محاولة فهم انها تهدف الى اضعاف مؤتمر جوبا؟
هذا كلام سخيف لا اعرف الغرض منه ولكن ما يهمنا اننا كحزب اتحادى ديمقراطى لا نسعى لصنع المشاكل وخلق الازمات وكفاية إشاعات ولا وقت لدينا للرد على كل ما ينشر من اشاعات مغرضة فى بعض الصحف الصفراء.واستطيع ان اؤكد لك بانه لا يوجد اى تعارض او تناقض بين اجتماعات التجمع والحكومة لتنفيذ اتفاقية القاهرة وبين مؤتمر جوبا .اللهم الا اذا كان هناك تناقض بين اجتماع الحركة والمؤتمر الوطنى بحضور المبعوث الامريكى لمتابعة سير اتفاقية نيفاشا والتى انعقدت بجوبا.
· ألا يخشى حزبكم من خيبة أمل الحركة الشعبية بتجاهله لدعوتها رغم التجاوب الكبير لبقية الاحزاب التى لا ترتبط بعلاقات قوية مع الحركة مثلكم؟
إتهام حزبنا بأنه تخلى عن علاقاته مع الحركة الشعبية هذه صورة غير حقيقية بل هى نقيض للحقيقة ولا تعبر عن واقع العلاقة التى تربط بين الاتحادى الديمقراطى والحركة الشعبية ولقد اثبتت التطورات المتلاحقة ان حرص الاتحادى على علاقته مع الحركة كان امرا صائبا وصحيحا.عموما الحركة متفهمة لموقفنا ولدينا جسور ممتدة من التواصل وتجرى استعدادات لعقد جولة من الحوار المشترك لتعزيز التعاون الثنائى والتنسيق حول القضايا التى تهم البلاد وما يمكن عمله من الجانبين لدعم خيار الوحدة الجاذبة. واؤكد لك ان العلاقة بين الحزب الاتحادى والحركة لا تؤثر فيها مثل هذه الامور العارضة ولو لا العلاقة بين الحزب والحركة لما كانت نيفاشا ولو لا دعمنا المبكر لها لما تم التوقيع عليها وايدناها بأقوى العبارات ويومها وصف البعض ممن يزايدون على موقفنا اليوم وصفوا تاييدنا لنيفاشا بانه شيك على بياض.ومرت الايام لتثبت صحة موقف حزبنا.


· فسر البعض موقف حزبكم من اجتماع جوبا بانه تصفية حسابات مع الحركة بعد ان أدارت ظهرها لكم وتجاهلت تحالفها معكم وتركتكم بين مطرقة المؤتمر الوطنى وسندان شراكة نيفاشا.هل تتفق مع هذا التفسير؟

هذا تفسير خاطىء مائة بالمائة ومايقال بهذا الشأن مجرد امنيات للبعض وعلاقتنا بالحركة ما زالت كما هى بدون تغيير فهى علاقات استراتيجية محورية اختبرت لسنوات طويلة ومرت بمحكات واختبارات اجتازتها بنجاح ولعلمك ان الطرفين يبديان اهتماما كبيرا بالعلاقة الثنائية ونحن كحزب لا نغير من علاقة المؤتمر الوطنى بالحركة الشعبية التى بدأت بنيفاشا فى 2005م ونشجعها بالرغم من قناعتنا بانها ستنتهى الى لا شىء.
· أطلق حزبكم فى مؤتمره الصحفى الاخير ببرج الفاتح وعلى لسان أمين القطاع السياسى طه على البشير نداءاًً للوحدة الوطنية.هل قصد بهذا التوقيت إستباق مؤتمر جوبا وزيارة الامام الصادق المهدى؟
ما دفع الحزب الاتحادى الديمقراطى للتحرك فى هذا التوقيت وحتم عليه إطلاق هذا النداء والدعوة للوفاق الوطنى الشامل هو استشعاره للمسئولية الوطنية الملقاة عليه لا سيما وان العد التنازلى لموعد الاستفتاء على تقرير المصير قد بدأ، وانتهاء أجل الحكومة الانتقالية قد دنا، وليس فى الافق من انجازات تذكر بخصوص الوحدة الجاذبة. وبدراستنا وتقييمنا للموقف داخل مؤسسات الحزب توصلنا الى قناعة بان قضية الوحدة والانفصال قد تجاوزت مرحلة الخطر الى مرحلة الكارثة والازمة وبالتالى لابد من تحرك عاجل وسريع لتفادى الامر.هذه قضية استراتيجية نتعامل معها بمنظور استراتيجى بعيدا عن ردود الافعال وبالتالى لا علاقة لاجتماع جوبا ولا زيارة الامام الصادق بهذا الموقف ولعلمك السيد الصادق كان على علم بهذا الموقف ابلغناه له حين التقيناه قبل سفره الى جوبا.
· ألا تتفق معى أن حزبكم يهول كثيراً من قضية الانفصال؟ألا يمكننا ان نعيش بعد الانفصال فى جوار اخوى كما قال الصادق المهدى؟
حزبنا ليس من أنصار التهويل فى مواجهة قضية الانفصال لكنه فى نفس الوقت ليس من انصار التهوين من هذا الخطر القادم ونخشى بمرور الوقت وقرب انتهاء الفترة الانتقالية وحلول موعد الاستفتاء ان تصبح نسبة وقوع الانفصال اعلى من نسبة تحقق الوحدة وهنا مكمن الداء ومبعث الازمة.
حزبنا ليس من أنصار التهويل فى مواجهة قضية الانفصال لكنه فى نفس الوقت ليس من انصار التهوين من هذا الخطر القادم ونخشى بمرور الوقت وقرب انتهاء الفترة الانتقالية وحلول موعد الاستفتاء ان تصبح نسبة وقوع الانفصال اعلى من نسبة تحقق الوحدة وهنا مكمن الداء ومبعث الازمة.
· ماذا بمقدور حزبكم أن يفعل للحيلولة دون وقوع الانفصال؟
يقوم حزبنا بدور سياسى مرموق بقيادة مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى المهموم حالياً وأكثر من أى وقت آخر بدفع الأمور الى الإعتدال الوطنى واتباع أساليب عملية وعلمية للتعامل مع الواقع الراهن ضماناً لمنع الموقف من وحدة البلاد من الانفلات أو الانزلاق الى منحدر يؤدى الى مخاطر محققة على السودان وتتعداه بآثار ضارة على دول الجوار.
· على وجه التحديد ما هى الاجراءات الاحترازية التى قام بها حزبكم للحيلولة دون الانفصال؟
أطلق الحزب نداء الوحدة الوطنية وبين موقفه من قضية الوحدة والانفصال بصورة قاطعة ودعا لعقد مؤتمر حوار وطنى سودانى يخصص لهذه القضية ويعقد باسرع وقت ممكن وتشارك فيه كل القوى السياسية السودانية وتحضره دول الجوار المهتمة بوحدة السودان بالاضافة الى هذا فان قيادة الحزب تبذل حاليا جهودا خارقة لجعل خيار الوحدة جاذبا وتجرى اتصالات مع دوائر خارجية مهتمة بوحدة السودان وتطلب منها لعب دور اضافى لضمان وحدة البلاد وكان آخر هذه الجهود اتصالات السيد الميرغنى مع المسئولين المصريين والجامعة العربية بهذا الخصوص.
· هل هذا يكفى لحل الازمة؟
لا ..لا يكفى مطلوب مواجهة الموقف باسلوب ادارة الازمات ولابد ان تستنفر كل قدرات وامكانيات الدولة لتنفيذ مشاريع محفزة للوحدة ولابد من رفع وعى الجماهير بخطورة ومضار الانفصال والاهم من ذلك كله هو ان هزيمة محاولات الانفصال انما تقع على عاتق القوى السياسية كافة ما يستدعى اتخاذ موقف واحد فاعل وحازم وقادر على تحجيم الانفصال ومحاصرته ولابد من تغيير سياسات الحكومة الحالية التى ضربت عرض الحائط بالتزاماتها الدستورية الخاصة بجعل الوحدة خيارا جاذبا
· إذا أصبح الانفصال خياراً لاهل الجنوب... كيف يكون موقف حزبكم فى هذه الحالة؟
نحن نحترم خيارات الشعب النابعة عن قناعة والمعبر عنها بوسائل صحيحة وإذا وقع الانفصال فى ظل هذه الحكومة غير المعنية بالوحدة فاننا غير مسئولين عنه ولذلك لن تتوقف جهود حزبنا عن العمل من أجل الوحدة.
· هل ستدخلون فى حرب من أجل الوحدة؟
لا .. ليس كذلك نحن لسنا دعاة حرب ولا نؤمن بالوحدة القهرية والجبرية نحن مع الوحدة الطوعية ونثق بأنها ستكون الخيار المفضل لدى الغالبية اذا قمنا بتهيأة المناخ المناسب لها وتوفير الظروف الملائمة لها وقمنا بتهيأة الرأى العام باسلوب حضارى وهادىء بضرورتها واهميتها للسلام والتنمية والرفاهية والاستقرار.
· لماذا لا تقومون بهذا الدور الآن وأنتم جزء من الحكومة الحالية؟
لعلمك الحزب الاتحادى الديمقراطى ليس جزءا من الحكومة الحالية صحيح هناك تمثيل هامشى ومحدود للتجمع الوطنى الديمقراطى ونحن جزء لا يتجزا من التجمع ولكننا كحزب لا علاقة لنا بهذه الحكومة ونعيب عليها انها غير عابئة ولا مكترثة بخطر الانفصال بل ان بعض سياساتها ومواقفها تحفز الجنوبيين وتجبرهم على المطالبة بالانفصال.
· كيف ينظر حزبكم الى قرار تأجيل مؤتمر جوبا؟وكيف بلغكم نبأ التأجيل؟
خبر تأجيل المؤتمر نقله لرئيس الحزب بالقاهرة عضو لجنة الجنوب والقيادى بالحزب حسن هلال الذى طلبت منه قيادة الحركة الشعبية ابلاغ الخبر لمولانا الميرغنى تعبيرا عن حرصها لاتاحة الفرصة لمشاركة الحزب ومن جانبنا نرى ان قيادة الحركة استطاعت باتخاذها لهذا القرار فى الوقت المناسب انقاذ المؤتمر من الفشل ووضعه على طريق النجاح وخيرا فعلت قيادة الحركة بانها لم ترضخ لاصرار البعض على عقد المؤتمر فى موعده دون تاخير وبهذه الخطوة نأمل أن تمضى الامور للامام فى المستقبل وأن تنتهى حالة الانقسام حول المؤتمر.
· بعد إعلان تأجيل المؤتمر هل سيشارك الاتحادى الديمقراطى أم لا؟
الاجابة على هذا السؤال تعتمد على ما سوف تصدره مؤسسات الحزب ولجانه المختصة من قرارات بهذا الصدد والحزب سيعيد النظر فى قراره السابق بشكل عاجل. ولا شك ان التأجيل له فائدة كبيرة إذ أنه سيمكن كل الاطراف من الاستعداد الكافى للمشاركة ويعطى فرصة اضافية لترتيب الامور تريبا سليما وكذلك اصبح هناك متسع من الوقت الاضافى لمعالجة السلبيات التى صاحبت الدعوة الاولى ويبقى ان ننبه الى انه لسنا نحن الاتحاديون الديمقراطيون من يضع العراقيل امام اتفاق اهل السودان ونحن اول من دعا الى التوافق بين كل التوجهات المختلفة وتعزيز المشتركات من اجل خدمة قضايا الوطن المصيرية.

صحيفة الاحداث العدد(679) الاربعاء 16 سبتمبر2009م الموافق 26 رمضان 1430هـ

قضية الانفصال فى السودان تجاوزت مرحلة الخطر الى مرحلة الازمة ولا حياة لمن تنادى

حاتم السر : مؤتمر جوبا أغرق بأحزاب دون طعم ولا رائحة
قضية الانفصال فى السودان تجاوزت مرحلة الخطر الى مرحلة الازمة ولا حياة لمن تنادى

القاهرة :
أبدى الحزب الاتحادى الديمقراطى الاصل بزعامة السيد محمد عثمان الميرغنى ترحيبا بقرار الحركة الشعبية تاجيل مؤتمر جوبا للاحزاب السياسية وقال المتحدث الرسمى باسم الحزب حاتم السر إن الاتحادى سيعيد النظر فى قراره السابق الخاص بعدم المشاركة فى المؤتمر وبرر فى حوار مع (الأحداث) اعتذار حزبه فى وقت سابق لتجاهل امور يراها حيوية لضمان نجاح المؤتمر فضلا عن التضارب فى التصريحات حول الهدف من المؤتمر مشيرا الى كثرة الاقاويل حوله وقال التبست الدعوة اليه كما إصطرعت حوله اجندة كثيرة واضاف منهم من يريد تشكيل "تحالف جديد" ومنهم من يريد مناكفة الاتحاديين، وآخرون يريدونه لمصارعة المؤتمر الوطني في ظل خلافات الشريكين، الى جانب عدم التحديد الدقيق للاطراف المشاركة ومعايير اختيارها علاوة على إغراق المؤتمر بجيش عرمرم من أحزاب وهمية بلا طعم ولا لون ولا رائحة وقال السر ان حزبه كان يرغب فى ان يكون المؤتمر وسيلة لتحقيق وحدة البلد وجعلها جاذبة وخيارا مفضلا لاهل الجنوب ولكن المؤتمر تشعب وتاه وخلط الاولويات وتذيلت قضية الوحدة الاجندة فى الوقت الذى تجاوزت فيه قضية الانفصال فى السودان مرحلة الخطر الى مرحلة الازمة ولا حياة لمن تنادى.وأضاف قائلا من الاسباب الرئيسية لعدم مشاركتنا ان لدى حزبنا مبادرة مطروحة لتحقيق الوفاق الوطنى الشامل بالبلاد قدمت لكل الاحزاب السياسية وخشينا ان تكون مشاركتنا فى اللقاء بصورته القديمة بمثابة الصخرة التى ستتحطم عندها عملية الوفاق الوطنى الشامل وشدد السر على متانة العلاقات الثنائية بين الاتحادى والحركة الشعبية واستبعد ان تؤثر عليها مثل هذه المواقف العارضة.وقال لو لا العلاقة بين الحزب الاتحادى والحركة لما كانت نيفاشا ولو لا دعمنا المبكر لها لما تم التوقيع عليها ولفت السر الى ان حزبهم أيد نيفاشا بأقوى العبارات يوم وصف البعض ممن يزايدون على موقفنا اليوم تاييدنا لنيفاشا بانه شيك على بياض.ومرت الايام لتثبت صحة موقف حزبنا.

أخبار اليوم تورد وقائع المؤتمر الصحفي للناطق باسم الإتحادي الديمقراطى حاتم السر

أخبار اليوم تورد وقائع المؤتمر الصحفي للناطق باسم الإتحادي الديمقراطى حاتم السر
والسر يعلن عودة الميرغني للبلاد فجر اليوم
حاتم السر يكشف عن مذكرة من الميرغني لطه حول اتفاق القاهرة
ويتحدث حول موقف حزبه من قضايا الساعة
والتحالف مع القوى الأخرىالخرطوم
24\6\2009: احمد سر الختم
يعود الي البلاد فجر اليوم مولانا محمد عثمان الميرغني، رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي ورئيس التجمع الوطني الديمقراطي، قادماً من العاصمة المصرية القاهرة بعد زيارة قصيرة استغرقت بضعة ايام بحث فيها الميرغني مع المسؤولين المصريين موقف تنفيذ اتفاق القاهرة الموقع بين الحكومة والتجمع الوطني بجانب قضايا وحدة السودان ودور مصر في الحوار السوداني السوداني، كما تطرق الميرغني في لقائه مع الامين العام لجامعة الدول العربية للقضايا الهامة في الساحة.
وكشف الاستاذ هاشم السر علي، الناطق باسم الحزب الاتحادي الديمقراطي، عن مذكرة رفعها الميرغني للحكومة ممثلة في نائب رئيس الجمهورية الاستاذ علي عثمان محمد طه تتعلق بموقف تنفيذ اتفاقية القاهرة، مبيناً أن الميرغني أبلغ الجانب المصري بموقف التنفيذ، وتحدث في لقاءاته مع المصريين عن وحدة البلاد، داعيا مصر الي لعب دور مهم في حل القضية السودانية عبر تبني حوار سوداني سوداني علي شاكلة الحوار الفلسطيني بغية الوصول لحلول للازمة السودانية وتهيئة المناخ للانتخابات العامة، مؤكداً دعم الاتحاد الديمقراطي لمفاوضات الدوحة، مشدداً علي اهمية مشاركة اهل دارفور في الحوار السوداني السوداني المرتقب. وقال السر في مؤتمر صحفي عقده الاتحادي امس، ان الميرغني اطلع الجامعة العربية والحكومة المصرية أن موقف تنفيذ اتفاقية القاهرة لايتجاوز في احسن الحالات نسبة 10% وان كل البنود الخاصة بالاتفاقية لازالت عالقة، موضحاً ان الحكومة لم تنفذ البنود المتعلقة برفع الضرر واعادة المفصولين عن الخدمة واسترداد الحقوق والممتلكات المصادرة الخاصة بالاحزاب والافراد وتحويل مؤسسات الدولة الي اجهزة قومية، مبيناً ان هيكلة اجهزة الدولة الحالية لاتساعد في اجراء انتخابات حرة ونزيهة قائلاً (لا انتخابات تحت الرعاية السامية لحزب المؤتمر الوطني)
. وأعلن السر عن استعداد الحزب الاتحادي الديمقراطي لخوض الانتخابات القادمة بمستوياتها المختلفة قائلاً: (نحن علي أهبة الاستعداد لخوض الانتخابات القادمة اذا توفرت شروط نزاهتها لان الانتخابات الحرة النزيهة ستحدث قدرا من التغيير ولكننا ضد الانتخابات الترقيعية والتجميلية، واذا شعرنا بأنها انتخابات ترقيعية ونتائجها محسومة بدون شفافية ونزاهة سيكون لنا موقفا سنعلنه في حينه). وقال السر إن الاتحادي اختار العصا رمزاً للحزب في الانتخابات القادمة وتم تقديم طلب لمفوضية الانتخابات لاخطارها، بذلك معلناً ان الحزب بصدد توزيع الرمز علي كل اقاليم السودان وللناخبين في كل مكان، موضحاً ان الانتخابات القادمة لن تقلب الطاولة علي احد ولن ينال حزب الاغلبية لوحده لكي يحكم، واصفاً موقف المؤتمر الوطني بأنه ينطلق من حسابات خاطئة، مشيراً الي ضرورة توفير شروط نزاهة الانتخابات لانها قنبلة موقوتة تتطلب التعامل بحكمة منعاً لاحداث العنف والشغب المصاحبة لانتخابات بعض الدول المجاورة. وأكد السر رفض القوى السياسية قانون الاحزاب، وان شروعها في اجراءات التسجيل تم بعد صياغة لائحة اعدها مسجل الاحزاب تضمنت تحفظاتها علي القانون، مشيراً الي اهمية الاستفادة من تجربة قانون الأحزاب في جولة قانون الانتخابات، مؤكداً ان الاحزاب التي تملك الجماهير والسند الشعبي تطالب بالانتخابات الحرة والنزيهة وان الذين يخشون الانتخابات هم اصحاب الاجندة الشمولية.
وفي رده على اسئلة الصحفيين حول موقف الاتحادي من اجتماع جوبا المرتقب، قال السر: ان الاتحادي تربطه علاقات استراتيجية وتاريخية بالحركة الشعبية، وان الامين العام للحركة باقان اموم قدم في لقائه الاخير بمولانا الميرغني دعوة من رئيس الحركة الشعبية سلفاكير لمولانا الميرغني لزيارة جوبا لمزيد من التشاور حول القضايا الوطنية، مبيناً ان الحركة والاتحادي حليفان في التجمع الوطني الديمقراطي، وان البعض يتمنون موت التجمع الذي يسعي الان للاتصال بالقوى غير المنضوية تحت سقفه، مؤكداً قبول الميرغني لدعوة الحركة الشعبية، وان للاتحادي لجان وعلاقات مع كل القوى السياسية بما فيها المؤتمر الوطني، واصفاً لقاء الميرغني والمهدي بالقاهرة بالمهم قائلاً ( اذا كان الهدف من اجتماع جوبا التشاور ووضع رؤى لحل الازمة السودانية سيكون الاتحادي الديمقراطي حضوراً بجوبا، أما اذا كان الاجتماع يتعلق بأمر تحالفات انتخابية هذا من السابق لأوانه لاننا لم نعرف حتي الان هل الانتخابات قائمة) مؤكداً ان الاتحادي حدد مرشحيه للدوائر الجغرافية والولايات وأن مرشحه للرئاسة هو رئيس الحزب أو من يرشحه، مشيراً لوجود حوار داخل الاتحادي بشأن التحالفات ويدور الحوار حول هل التحالفات قبل الانتخابات ام بعدها، مؤكداً ان مرشح رئاسة الجمهورية سيكون واحداً بتحالف قبل الانتخابات. وكشف السر عن جهود بذلها الحزب الاتحادي الديمقراطي لحل مشكلة المزارعين بولاية نهر النيل مشيراً لزيارته لمناطق البسابير وحجر العسل وشندي وغيرها.
وقال دكتور بخاري الجعلي، مسؤول الانتخابات بالحزب الاتحادي الديمقراطي، ان حزبه رفع مذكرة ميثاق موقف الاتحادي الاصل من قانون الانتخابات وتداعيات تطبيقه، ودعا بخاري لسد الثغرات المتعلقة بتطبيق القانون وتفسير مفاهيمه.
واضاف بخاري ان بعض الجهات التي ستشارك في مراقبة الانتخابات العامة تم التصديق لها بذلك وان جهات اخرى لازالت تنتظر.
وفي ما يلي تنشر (اخبار اليوم) نص المذكرة:
الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل
لجنة الانتخابات
الموضوع:
مذكرة بشأن موقف الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل من قانون الانتخابات وتداعيات تطبيقه بالاشارة الي الموضوع المشار اليه اعلاه وخطاب الدكتور جلال محمد احمد الامين العام للمفوضية الذي تضمن ملخصاً لمحضر الاجتماع الذي تم بين ممثلي الحزب والمفوضية يرجي الافادة بالاتي:
اولاً: لقد افردت اللجنة التنفيذية للحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل اجتماعين للتداول حول قانون الانتخابات وما دار في الاجتماع المشترك الذي تم بين ممثليه والمفوضية في وقت سابق وبالرغم من ان الحزب قد قرر من حيث المبدأ خوض الانتخابات العامة كماهو معلن الا ان قراره النهائي محكوم بمدى قناعته بنزاهة وعدالة التدابير والاجراءات اللازمة لاجرائها بالاضافة الي توافر الظروف والمعطيات اللازمة لتحقيق امرين اساسيين يأتيان في مقدمة ثوابت الحزب اولهما الحفاظ علي وحدة التراب السوداني وثانيهما تحقيق التداول السلمي للسلطة. ثانياً: ان الانتخابات العامة من بين اعمال السيادة ذات الاهمية البالغة ومن المعلوم بالضرورة ان الوطن يمر من حيث سيادته ووحدة ترابه بمنعطف خطير يشكل مهدداً بيناً لكيانه والوضع الشائك في دارفور وعدم الاستقرار البادي في الجنوب وتداعيات المحكمة الجنائية الدولية كلها تؤكد ذلك والحزب يعلن عن تحفظه بالنسبة للفقرة (ط) من البند (2) من المادة (10) من قانون الانتخابات التي تمنح المفوضية السلطة لتأجيل أي اجراء للانتخابات وتأسيساً علي ذلك فان الحزب يؤكد من حيث المبدأ علي رفضه لاجراء انتخابات جزئية في انحاء من السودان وتأجيلها في انحاء اخري والتحجج بما يكون قد حدث في الماضي لا يندرج بالضرورة في سياق الحاضر والليلة ليست بالضرورة كالبارحة وسودان الامس ليس هو بأي حال من الاحوال سودان اليوم وبالتالي فان اجراء أي انتخابات جزئية يعمي في ظل المعطيات المتاحة والمخاطر المحدقة بالوطن بداية التفتت والتمزق للوطن الي دويلات وهي كارثة نسأل الله العلي القدير الا تحل بالسودان ونأمل جادين ومخلصين الا تساهم فيها المفوضية بارساء اول خطوة في اتجاهها نسجل هذا انطلاقاً من قناعات حزبنا الوطنية ومسؤولياته التاريخية الامر الذي يفرض علينا مطالبة المفوضة بان تتحمل مسؤوليتها التاريخية بكل حيادية وحكمة في ممارستها لمهامها واختصاصاتها وسلطاتها لا سيما في هذا الشأن الحساس.

ثالثاً: ان من المسلم به ان نتائج الاحصاء قد اثارت الكثير من الجدل حتي بين الشريكين الحاكمين وليس سراً ان الاحصاء لم يشمل مناطق ومواقع حتي في شمال السودان وبصفة خاصة في دارفور. والتحجج بانه عمل فني محض مردود علي قائليه فالاحصاء في المقام الاول عمل من اعمال السيادة يتطلب الدقة والشفافية لما يترتب عنه من تداعيات خطيرة بالنسبة للحفاظ علي حدود السودان ولهذا فقد ظلت نتائجه المعلنة محل قلق بالنسبة لحزبنا ولعلنا نشير الي مثال واحد في هذا السياق اذ كيف يكون سائغا منطقيا ان يكون سكان مدينة هيا في شرق السودان اكثر من سكان مدينة بورتسودان؟ ولما كان تقسيم الدوائر الجغرافية سوف يتم من حيث الكم علي ضوء مثل هذا الاحصاء فان الحزب يري ان الامر يحتاج لكثير من التدبر والنظر والتفكير من المفوضية في هذا الشأن قبل الشروع في ترسيم الحدود للدوائر الجغرافية بل وقبل الشروع في الانتخابات ذاتها .
رابعا :
مع ادراكنا بان المفوضية جهة تنفيذية للقانون من حيث انها محكومة في الاساس بقانون الانتخابات الا ان الحزب يري ان من واجبه التنويه بان قانون الانتخابات ينطوي علي العديد من المواد المعقدة والمثيرة للجدل الامر الذي يلقي علي كاهل المفوضية عبئا تاريخية ثقيلا في تحري الدقة والحكمة في تطبيق مواد القانون ولعلنا نتساءل في هذا السياق علي سبيل المثال لا الحصر عن امرين الاول الكيفية التي سيدلي بها المواطن السوداني المؤهل ناهيك عن المواطن السوداني العادي بصوته امام ثمانية صناديق اقتراع في الشمال واثني عشر صندوق اقتراع في الجنوب والامر الثاني هو الكيفية التي ستقوم بها المفوضية بتأمين وضمان تمتع المواطنين كافة دون تمييز بمباشرة حقوقهم السياسية في ظل القوانين المقيدة للحريات مثل قانون الامن الوطني وقانون نقابات العاملين ولا بد ان نشير بان التعديل الرمزي الذي اجرته الحكومة مؤخرا علي قانون الاجراءات الجنائية بالنسبة للمادة 127 لا يغير من الجوهر اذ يظل الوالي السلطة في منعه المواكب والتجمعات السياسية فعن اي نوعية انتخابات نحن مقبلون خامسا :
لقد حرص ممثلو الحزب في اجتماعهم مع المفوضية علي الاعراب عن اهتمامهم البالغ بمسألة تحديد الدوائر الجغرافية وساقوا في هذا المجال ضرورة مراعاة ترسيم الدوائر الجغرافية في ظل قوانين التعددية الحزبية من انتخابات 1953م وحتي 1986 ونوهوا الي ان قوانين الانتخابات التي تمت في ظل حكم الحزب الواحد او الشمولية عملت علي تغيير تلك الاوضاع حيث قامت بترسيم حدود الدوائر الجغرافية علي نحو استهدف منه تشتيت وتقليص وبعثرة الثقل الحزبي الموروث للاحزاب التاريخية كما حدث في ولاية نهر النيل علي سبيل المثال لا الحصر والحزب اذ يحرص علي التأكيد علي ما اعرب عنه ممثلوه في اجتماعهم بالمفوضية يثق بان المفوضية ستوفي بهذا الشأن قبل الشروع في ترسيم الحدود للدوائر الجغرافية بل وقبل الشروع في الانتخابات ذاتها سادسا :تكتسب المادة 22 من القانون اهمية بالغة اذ انها تحكم شروط التسجيل في السجل الانتخابي الذي هو بمثابة المفتاح للتوصل لانتخابات عامة عادلة لكل الوان الطيف السياسي ولما كان شرط اثبات الشخصية سواء كان بوثيقة او شهادة علي النحو المفصل في الفقرة ب من المادة المذكورة أمرا لازما فان الحزب يتساءل عن الالية التي تضمن بها المفوضية عدم اساءة استعمال هذه الفقرة في ظل مؤسسات وتنظيمات ذات طابع حزبي علي نحو مباشر او غير مباشر ان سكوت المفوضية دون اتخاذ مبادرة بل دون اتخاذ موقف واضح ازاء كيفية التطبيق الفعلي لهذه الفقرة من المادة 22 من القانون سيلقي بظلال سالبة علي المهمة والغرض اللذين تم تكوين المفوضية من اجلهما لذا نري ضرورة النص في الاوامر والقواعد بحق الاحزاب في وجود مناديب لهم عريفين عند التسجيل وان يأخذ برأيهم سابعا :ان توافر افضل الظروف للاحزاب وللناخب للتمتع بحقه السياسي كما نص علي ذلك قانون الانتخابات يقتضي اول ما يقتضي المساواة والعدالة في اجهزة الاعلام والسائد الان علي خلاف هذا تماما ويقيننا ان المفوضية تدرك ذلك وبالتالي فان الحزب يري ان يكون للمفوضية موقف واضح في شأن تبعية كل المؤسسات الرسمية الاعلامية ونقصد تحديدا تبعية الاذاعات والتلفزيونات القومية والولائية لحكومة حزب واحد ان التحدي الحقيقي الذي يواجه المفوضية في ادائها لمهمتها التاريخية هو مدي ما تحققه من نجاح بشأن توفير فرص متكافئة لكل الاحزاب في وسائل الاعلام المذكورة تحقيقا للعدالة والنزاهة والحيادية في الانتخابات وبالتالي فان الركون لمجرد وعود من المسؤولين عن هذه الاجهزة دون تنفيذ ملموس ومحسوس سيفقد الانتخابات صدقيتها هذا هو موقف الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل بشأن قانون الانتخابات وتداعيات تطبيقه ويطالب الحزب المفوضية بمراعاة هذه الملاحظات الهامة وضرورة تضمينها في الاوامر والقواعد التي ستصدرها المفوضية لتنظيم العملية الانتخابية .
مع فائق التقدير والاحترام.

الاتحادي الأصل ..كل الاحتمالات واردة بشأن الانتخابات

الاتحادي الأصل ..كل الاحتمالات واردة بشأن الانتخابات

الكاتب/ تقرير: الفاتح عبدالله الأخبار
اكتظت قاعة الدكتور محمد عبدالحي بمركز طيبة برس الإعلامي بحضور مميز لعدد من الصحفيين لتغطية أول مؤتمر صحفي للحزب الاتحادي الديمقراطي(الأصل) بعد أن قام بالتسجيل في مجلس الأحزاب وفق قانون الانتخابات لعام 2008م، وتحدث عدد من قيادات الحزب ومفاجأة المؤتمر كانت عندما تقدم إلى المنصة الوجه الاتحادي الجديد د.بخاري الجعلي الذي بدا أكثر فهماً ودراية بأسس وضوابط العملية الانتخابية من الناحية القانونية والسياسية معا، والحزب العجوز لزم الصمت مدة طويلة وابتعد عن عقد المؤتمرات الصحفية، وكانت جل مواقفه السياسية في البلاد يستقيها الصحفيون عبر الهاتف من قياداته أو بواسطة بيان من مكتب رئيس الحزب محمد عثمان الميرغني، والمؤتمر الذي فرضته الظروف الحالية التي تمر بها البلاد ومن أبرزها الانتخابات القادمة، والإشكاليات التي يمكن أن تعترض قيامها، والتحالفات السياسية.
استعرض الجعلي موقف الحزب من العملية الانتخابية القادمة والتي أجملها في ثمانية محاور أساسية، مشيراً إلى أن الحزب سيخوض الانتخابات إذا ما اقتنع بنزاهة وعدالة التدابير والإجراءات لإجرائها، بالاضافة إلي الظروف والمعطيات اللازمة لتحقيق أمرين أساسيين من ثوابت الحزب أولهما: الحفاظ على وحدة البلاد، وتحقيق التداول السلمي للسلطة، ويشير الجعلي في حديثه عن قانون الانتخابات إلى أن الحزب لديه تحفظات بشأن الفقرة (ط) من البند (2) من المادة العاشرة من القانون والتي تمنح المفوضية سلطة تأجيل إجراء الانتخابات، ويرفض أيضا قيام انتخابات جزئية في أنحاء البلاد وتأجيلها في أنحاء آخرى، واعتبر الجعلي أن قيام انتخابات جزئية يعني تمزيق البلاد إلى دويلات في ظل الظروف الحالية والمخاطر التي تحيط بالبلاد، مطالباً المفوضية القومية بان لا تسهم في إرساء أولى خطوات ذلك الاتجاه، وان تتحمل المسؤولية بكل حيادية وحكمة.
وأشار الجعلي إلى أن هناك مناطق في البلاد لم يشملها التعداد السكاني في شمال البلاد ودارفور، وفند الجعلي الحجج التي تعتبر أن التعداد عملية فنية، واعتبره من أعمال السيادة يتطلب الدقة والشفافية، وأضاف: إن النتائج المعلنة محل قلق بالنسبة للحزب وعلى مفوضية الانتخابات أن تتخذ تدابير وتفكير قبل الشروع في عملية ترسيم الحدود للدوائر الجغرافية، وقبل الانتخابات نفسها. ويرى أن قانون الانتخابات يحتوي على العديد من المواد المعقدة والمثيرة للجدل، وتساءل عن الكيفية التي سيدلي بها المواطن المؤهل بصوته في الانتخابات أمام ثمانية صناديق اقتراع في الشمال، يقابلها اثنا عشر صندوقاً في الجنوب، وعن الكيفية التي ستقوم بها المفوضية بتأمين تلك الصناديق في ظل بعض القوانين المقيدة للحريات، منتقداً التعديل الذي جرى في قانون الإجراءات الجنائية في المادة (127) التي تعطي حق الوالي السلطة في منع المواكب والتجمعات السياسية قبل الانتخابات.
وفي ذات الجانب يرى الجعلي أن تحديد الدوائر الجغرافية يجب أن يكون فيه مراعاة لترسيم الحدود الجغرافية، منوها إلى أن القوانين التي تعد في ظل حكم الحزب الواحد عملت على تغيير الأوضاع عندما قامت بترسيم حدود الدوائر الجغرافية على نحو يستهدف الأحزاب التاريخية عبر تقليص وبعثرة الثقل الحزبي، كما حدث في ولاية نهر النيل. وشدد على ضرورة أن تكون هناك آلية تضمن بها المفوضية عدم إساءة استخدام المادة (22 ) من قانون الانتخابات التي تحكم شروط التسجيل الانتخابي في ظل وجود مؤسسات ذات طابع حزبي، مطالبا بضرورة أن يكون هناك مناديب للأحزاب عند التسجيل وان يؤخذ برأيهم.
وفيما يخص الأجهزة الإعلامية الرسمية (الإذاعة والتلفزيون )دعا إلى أن تكون هناك مساواة لكل القوى السياسية بغرض تحقيق النزاهة والعدالة والحيادية في الانتخابات.
ومن جانبه ذهب الناطق الرسمي للحزب حاتم السر إلى أن الحزب قرر خوض العملية الانتخابية وجهز مرشحيه على كافة مستوياتها ولكن أيضا يرى الحزب أنه إذا ظلت تلك الأوضاع كما هي فسيكون للحزب رأي آخر سيعلن في الوقت المناسب، وأضاف: إن الحزب لا يقبل بانتخابات تحت رعاية سامية للمؤتمر الوطني، وان الحزب لن يكون(ديكوريا) معتبرا أن المؤتمر الوطني ينطلق من مربع خادع، وان حساباته مبنية على قراءة خاطئة، مشيرا إلي أن المؤتمر الوطني يعول علي الانقسامات التي يعاني منها الحزب الاتحادي، وان هذا التعويل لن ينفع في أي شي، مشيرا إلى أن التواصل مستمر مع كافة الفصائل الاتحادية وعلى رأسهم الحزب الاتحادي المسجل بقيادة د.جلال الدقير و مع الموحد الذي بقيادة جلاء الأزهري بغرض لم شمل الحزب وسنقابل المؤتمر الوطني في الوقت المناسب على قلب رجل واحد.

الاتحادي الأصل يرهن مشاركته في الانتخابات بجملة اشتراطات

الاتحادي الأصل يرهن مشاركته في الانتخابات بجملة اشتراطات
الصحافه 24-06-09
ترك الحزب الاتحادي الديمقراطي «الأصل» الباب موارباً أمام مشاركته في الانتخابات المقبلة ،ووضع جملة من الاشتراطات، اعتبرها مستحقات لازمة لاجراء العملية الانتخابية أبرزها توفر النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص بين الاحزاب وتوافر المناخ السياسي والامني.
وكشف في الوقت نفسه عن قبول مصر رعاية حوار بين الفرقاء السودانيين بالقاهرة على غرار الحوار الفلسطيني، بطلب من زعيم التجمع محمد عثمان الميرغني في زيارته الأخيرة إلى هناك، مشيراً الى ان الميرغني سيعود من القاهرة صباح اليوم.
واعتبر مسؤول ملف الانتخابات في الحزب الاتحادي الدكتور بخاري الجعلي والناطق الرسمي باسم الحزب حاتم السر، في مؤتمر صحافي عقداه أمس، بأنه «لاجدوى من انتخابات دون توفر شروط الحريات الكاملة وتكافؤ الفرص بين الاحزاب»
. ووصف السر، اجراء العملية دون مستحقاتها الطبيعية، بأنها قنبلة موقوتة «قد تعيد انتاج العنف كما تم في بعض دول الجوار»، وشدد على ان حزبه ضد انتخابات «الترقيع» كما انه لن يشارك في انتخابات «لا تحدث تغييراً ونتائجها محسومة سلفاً»، لكنه عاد وأكد على مشاركة حزبه في الانتخابات المقبلة، مشيراً إلى وجود قرار مسبق من الحزب بذلك .
وكشف عن مضي حزبه في انفاذ القرار بتحديد شعار «العصا» لكل مرشحي الحزب، موضحاً انهم سيشاركون في كل مستويات الانتخابات بمرشحين حتى لرئاسة الجمهورية.
واعتبر السر ان اعلان تحالفات للمشاركة في الانتخابات مسألة سابقة لأوانها «لأنه حتى الآن لم تحدد ان كانت الانتخابات ستجرى في مواعيدها»،لكنه اكد على ان أي من الاحزاب لايمكنه احراز الاغلبية المطلقة لتشكيل حكومة منفرداً.
ورفض الناطق باسم الحزب، الاتهام بأنهم يخشون خوض الانتخابات المقبلة ،وقال «ان الذي يخشى منها هو من يفتقد للسند الشعبي وذلك الذي يستند على الشمولية العسكرية». وكشف السر عن ترتيبات توشك على الانتهاء في اتجاه توحيد الحزب الاتحادي ، وأكد وجود اتصالات مع قيادات الفصائل كافة بما فيها فصيل الدكتور جلال يوسف الدقير، وفصيل جلاء الأزهري، والوطني الاتحادي ، مشيراً إلى ان الدين يراهنون على خلافات الاتحاديين سيقبضون الريح. من جهته، شدد مسؤول ملف الانتخابات في الحزب الدكتور بخاري الجعلي على ان حزبه «حزب انتخابات وليس انقلابات، وطريقنا إلى الحكم يأتي عبر البرلمان والممارسة الديمقراطية»، وأمن على قرار الحزب المبدئي بالمشاركة في الانتخابات المقبلة في كافة مستوياتها، لكنه كشف عن مذكرة سلمها الحزب لمفوضية الانتخابات متضمنة تحفظاتهم في «8» محاور أجملها في كيفية خوض الانتخابات، تداعيات سلطة المفوضية في تأجيل الانتخابات، الجدل حول التعداد السكاني، ترسيم الحدود الجغرافية للدوائر، السجل الانتخابي، كيفية التصويت في ظل القوانين الحالية، وأخيراً سبل توفير الفرص المتكافئة للمرشحين في الاعلام الرسمي.
وأوضح الجعلي ان أهم مستحقات قيام الانتخابات ،توافر الظروف الموضوعية لتحقيق وحدة البلاد والتداول السلمي للسلطة، مشيراً إلى ان سيادة ووحدة البلاد تتعرضان إلى مهددات خطيرة، ابرزها الوضع في دارفور وعدم الاستقرار في الجنوب بجانب انتشار ما يقارب الـ 30 ألف جندي أممي، وتداعيات قرار المحكمة الجنائية الدولية.
وقال ان هذه المهددات قد تؤدي الى انتخابات جزئية في البلاد «الأمر الذي نرفضه تماماً، لأنه بداية لتفتيت الوطن إلى دويلات».
وألمح الجعلي الى رفض حزبه لنتائج التعداد ،وقال ان العملية التي لم تشمل كل البلاد أثارت لغطاً وجدلاً واسعاً، ورفض القول بان التعداد «عملية فنية بحتة» ،موضحاً انها عمل سيادي يتطلب الشفافية والدقة، واستدل على ذلك بأن منطقة حلايب التي ظلت دائرة جغرافية منذ أول انتخابات خرجت من عملية الاحصاء الاخيرة.
وأعلن مسؤول ملف الانتخابات، عن تحفظ الحزب على القانون الذي يدير العملية، وأكد ان القانون الأخير عمل على تغيير حدود دوائر جغرافية «على نحو استهدف بعثرة الثقل الحزبي المعروف في بعض الدوائر الجغرافية، كما حدث في ولاية نهر النيل». إلى ذلك، كشف حاتم السر عن موافقة الحكومة المصرية لرعاية مؤتمر للحوار بين الفرقاء السودانيين على غرار الحوار الفلسطيني الذي ترعاه القاهرة حالياً، بطلب من الميرغني خلال زيارته الحالية إلى هناك. وقال ان الدعوة وجدت تجاوباً من القوى السياسية المختلفة، باعتبارها متسقة مع دعوة الميرغني إلى الوفاق الوطني، وأعرب عن أمله في أن يكون هناك تنسيق مع المجموعات الدارفورية للمشاركة في المؤتمر