حاتم السر ينفى وجود انقسام داخل الاتحادى بسبب المشاركة فى الحكومة العريضة
سنتعامل مع دعوة حكومة القاعدة العريضة بجدية
لندن 13 يناير 2011م
أكد الناطق الرسمى باسم الحزب الاتحادى الديمقراطى حاتم السر أن هذه ليست المرة الاولى التى يتم فيها تشكيل حكومة وتقدم فيها الدعوة للاتحادى الديمقراطى للمشاركة وأضاف كما انها ليست المرة الاولى التى يوصف فيها موقف الاتحادى من المشاركة او عدمها بالمنقسم وأشار الى التجارب السابقة واخرها الحكومة التى تم تشكيلها بعد الانتخابات الاخيرة.ونفى نفيا قاطعا وجود انقسام داخل الحزب بسبب المشاركة او عدمها. ووصف الحديث الذى نشر فى بعض الصحف عن انقسام فى الاتحادى بانه حديث عار من الصحة ومحض نسج من الخيال ومجافى للواقع وغير صحيح بالمرة وقال: الى هذه اللحظة لم يعرض علي الحزب ما نتفق او نختلف حوله وان مبادرة الرئيس نسمع بها عبر وسائل الاعلام ونتلقى لها تفسيرات مختلفة من مسؤولين مختلفين فى قيادة المؤتمر الوطنى عبر وسائل الاعلام ايضا وعبر عن خشيته ان تكون قد احدثت انقساما داخل المؤتمر الوطنى قبل ان توحد بقية القوى السياسية السودانية.ورفض السر التعليق على دعوة البشير لتشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة بسبب عدم معرفته بمضمونها حتى الان أكتفى بالرد قائلا: ليس بمقدورنا التعليق عليها ترحيبا او رفضا و وصف اطلاق المؤتمر الوطنى لهذه الدعوة دون ان يتبعها بخطوات عملية كمن يبيع سمكا فى البحر على حد تعبيره ودعا الى عدم الانشغال بها قبل عرضها على الجهات المستهدفة وأكد ان الاتحادى الديمقراطى عندما تعرض عليه سيتعامل معها بجدية ويبدى رؤاه وملاحظاته حولها بما يؤدى فى هذه الظروف الصعبة الى تحقيق الوفاق الوطنى الشامل ويفتح كوة للخروج بالبلاد من حالة الاشتباك والتمزق السياسى وقال ان حزبنا لن يقف ضد اى جهود مخلصة تفضى بنا الى طى صفحة التشتت والاحتقان وتنقل بلادنا الى مربع الوفاق والاتفاق على حلحلة الازمة الوطنية والخروج بالسودان من مازقه الراهن.
ونشدد على ان الحالة الوحيدة التى يمكن ان تنجح فيها هذه الدعوة هى ان تكون خطوة استراتيجية وليست تكتيكية او مجرد مناورة سياسية او مسكنات لامتصاص الغضب الجماهيرى الذى نجم من انفصال الجنوب ومن غلاء المعيشة وارتفاع الاسعار كما ينبغى لضمان نجاحها ايضا ان تاتى الحكومة الجديدة ايا كان نوعها او اسمها او حجمها ان تاتى نتاج وثمرة لحوار وطنى شامل تشارك فيه كل القوى السياسية السودانية دون عزل او اقصاء.
No comments:
Post a Comment