حاتم السر يحذر وسائل الإعلام السودانية من استقاء المعلومات عن الحزب الاتحادى الديمقراطى من مصادر مضللة وجهولة
حذر الناطق الرسمى باسم الحزب الاتحادى الديمقراطى حاتم السر اجهزة الاعلام السودانية من اتقاء المعلومات عن الحزب من مصادر مضللة ومجهولة وقلل من اهمية ما نشر مؤخرا منسوبا الى مصادر اتحادية تعبر عن استيائها لهيمنة الختمية على الحزب واتهم جهات امنية بانها تستغل البعض لتمرير مثل هذه الادعاءات الفارغة على حد تعبيره مشيراً إلى أن قنوات الحزب الإعلامية موجودة وحية وفاعلة وأن أبوابها مفتوحة للجميع، مؤكداً في الإطار ذاته أن الالتفاف على مؤسسات الإعلام في الحزب أمر مرفوض، لن يجني منه الوسط الإعلامي سوى انعدام الثقة بينه وبين المتلقي. مؤكداً في السياق ذاته : أن جماهير الحزب محصنة تماماً ضد الهجمات الإعلامية-المغرضة- التي ظل يتعرض لها الحزب وقيادته جماهيره، وقال بالرغم من ذلك فلتصل الرسالة بكل وضوح إلى كل من يؤجج هذه الفتن ويحاول إخراجها "كيدكم يرد في نحركم"، لن تزيدنا هذه الأشياء إلا حباً في قيادتنا وإيماناً بمبادئاً وحرصاً على قيمنا، الذي يُضيره احترامنا وتبجلينا لقيادتنا فليعلم أنها لم تأت غصباً ولا زوراً و لا انقلاباً، بل جاءت محبةً و رضى واختيار، فسنظل نحملها على رؤوسنا و نبجلها ما استطعنا، وليغتظ من يغتظ، نحن لسنا مثل الآخرين الذين لا كبير لهم، بل نحن امتداد للمجتمع السوداني الحقيقي الذي تتواصل أجياله، ويتصالح مع أبنائه ويتواد مع أحفاده، نعرف معنى الشرف والقيم والمبادئ، ونوفي لأهل الوفاء.وفي السياق ذاته رفض فكرة الحديث عن "أي أمر" يفترض غياب مولانا الميرغني، وقال السر إنه لا يتورع أن يصف الحديث الذي يتناول هذا الأمر "بقلة الأدب"، مؤكداً أن نضال مولانا وحضوره القوي والفاعل في الساحة السياسية السودانية وتاريخه المشرف يجعلنا ملزمين في التعامل معه بآداب خاصة لن نسمح للإعلام بإعطاء انطباعات خاطئة وسيئة عنها، منبهاً في الوقت نفسه إلى أن مولانا يقوم بدوره الوطني الآن بكفاءة، فلمصلحت من هذه الاحاديث المبهمة والادعاءات!.مشيراً إلى أن الإعلام أصبح موجهاً بشكل فاضح لإثارة الفتن و نقل التصريحات المتفلتة، وقال بأنهم بكل صراحة سئموا من الأسلوب الذي يتعاطى به الإعلام شأن الحزب، وقال إنه ليدعو إلى الحسرة أن يُقابل تفاني مولانا وحزبه في الشأن الوطني، بمثل هذه الهجمات والمكايدات، وأن يقابل تسامحنا ومدنا الأيادي لنهضة العمل الوطني بهذه الهجمات البائسة، وقال إذا كان الموقف الوطني يستوجب علينا المرونة وإعلاء الحس الوطني وهذا ما نقوم به فعلى الآخرين أن يعلموا أننا لا نقوم بذلك عن ضعف، مؤكداً أن الحزب الاتحادي يعي جيداً حجم التحديات وحجم الأجندة التي تسعى مجموعات سياسية وأحزاب لتمريرها.وأكد السر أن دعاوى المؤسسية و الديمقراطية وغيرها من كلمات الحق التي يراد بها باطل، ما هي إلا شعارات يرفعها حزب معين حينما لاتروقه خياراتنا الوطنية، وقال حزبنا يمضي نحو العمل المؤسسي واجتماعاته تعقد بانتظام وقياداته ديمقراطية مؤمنة بالديمقراطية كمبدأ، و أن التفاصيل التنظيمية مكانها الاجتماعات، لا الإعلام.ختم السر حديثه، بالأسى للحال الذي يجبره أن يتحدث في الدفاع عن شأن حزبي، في وقت يجابه فيه الوطن خطر التقسيم وغياب الديمقراطية وتمتد فيه أيادي التدخل الأجنبي، وقال إننا نطلب من الإعلام سواء الموجه أو الحر، أن يتق الله في الوطن، و نسأل (الحكومة) أن تفرغ أجهزتها لتناول مشاكل الناس الحقيقية، وتضبط تصريحات منسوبيها، فالوطن يتداعى، ولا سبيل إلى انقاذه إلا بالحكمة و إعلاء المسؤولية الوطنية.
No comments:
Post a Comment