نص كلمة الاستاذ حاتم السر على التى ألقاها فى مجلس العزاء بالقاهرة نيابة عن مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله على ما دبر وقضى
الحمدلله على ما أعطى وعلى ما أخذ
الحمد لله الذى كل شىء عنده بأجل مسمى
والحمد لله الذى خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم أحسن عملا
والصلاة والسلام على خير الانام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذى إستأذنه ملك الموت ولم يستأذن احدا قبله من الانبياء والمرسلين فأذن له وأعظم المصائب علينا وفاته صلى الله عليه وسلم والحكم للمنان
الحمد لله على ما دبر وقضى
الحمدلله على ما أعطى وعلى ما أخذ
الحمد لله الذى كل شىء عنده بأجل مسمى
والحمد لله الذى خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم أحسن عملا
والصلاة والسلام على خير الانام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذى إستأذنه ملك الموت ولم يستأذن احدا قبله من الانبياء والمرسلين فأذن له وأعظم المصائب علينا وفاته صلى الله عليه وسلم والحكم للمنان
أما بعد
أيها الاخوة
نلتقى فى هذه الامسية الرمضانية الحزينة وفى هذه الدار العامرة دار سيادة مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى بالقاهرة لنعزى بعضنا البعض فى هذا المصاب الجلل الذى ألم ببيت السادة المراغنة على إثر الرحيل المفاجىء لطيبة الذكر المغفور لها باذن الله تعالى الشريفة مريم الميرغنية رحمها الله ورضى عنها كامل الرضاء.وقد ودعناها الى مثواها الاخير والحزن يعصر القلوب والالم يدمى العيون ولا نقول الا كما قال جدها الحبيب المصطفلى صلى الله عليه وسلم ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وانا على فراقك أيتها البضعة الهاشمية لمحزونون.
أيها الاخوة
نلتقى فى هذه الامسية الرمضانية الحزينة وفى هذه الدار العامرة دار سيادة مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى بالقاهرة لنعزى بعضنا البعض فى هذا المصاب الجلل الذى ألم ببيت السادة المراغنة على إثر الرحيل المفاجىء لطيبة الذكر المغفور لها باذن الله تعالى الشريفة مريم الميرغنية رحمها الله ورضى عنها كامل الرضاء.وقد ودعناها الى مثواها الاخير والحزن يعصر القلوب والالم يدمى العيون ولا نقول الا كما قال جدها الحبيب المصطفلى صلى الله عليه وسلم ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وانا على فراقك أيتها البضعة الهاشمية لمحزونون.
أيها الاخوة
ان سيرة ومناقب ومآثر وشمائل الفقيدة الراحلة لاكبر من كلمات الرثاء والتابين واوسع من ان يتم حصرها فى هذه العجالة ولو دخلت فى هذا الباب لتهت فى وسع هذا الميدان ولكن لا بأس من ذكر نذر من مناقبها ونقول كانت يرحمها الله برة تقية نقية عابدة زاهدة صالحة تجسد فيها الادب النبوى الشريف عملا و تطبيقا لانه كان يسرى فى دمائها وتشربته فى بيئتها ونشأت على هديه.وقد كانت نعم العون والسند والعضد لسيدة مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى أعانته وتحملت معه مسؤلياته الاسلامية والوطنية دون كلل او ملل.ولم تقتصر رسالتها على معاونة زوجها ورفيق دربها لوحده بل تعدته الى معاونة كل من يستحق او يطلب المساعدة والعون خاصة العاملين معه والمعاونين له واسرهم واهلهم كانت تقف الى جانبهم فى السراء والضراء كانت تصلح بين الناس وتؤلف بين قلوبهم .لم تكن أما لابنائها فحسب بل كانت اما للجميع اما للفقراء والضعفاء والمساكين والايتام والارامل تساعد بلا شروط وتعطى بلا من ولا اذى.
ان سيرة ومناقب ومآثر وشمائل الفقيدة الراحلة لاكبر من كلمات الرثاء والتابين واوسع من ان يتم حصرها فى هذه العجالة ولو دخلت فى هذا الباب لتهت فى وسع هذا الميدان ولكن لا بأس من ذكر نذر من مناقبها ونقول كانت يرحمها الله برة تقية نقية عابدة زاهدة صالحة تجسد فيها الادب النبوى الشريف عملا و تطبيقا لانه كان يسرى فى دمائها وتشربته فى بيئتها ونشأت على هديه.وقد كانت نعم العون والسند والعضد لسيدة مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى أعانته وتحملت معه مسؤلياته الاسلامية والوطنية دون كلل او ملل.ولم تقتصر رسالتها على معاونة زوجها ورفيق دربها لوحده بل تعدته الى معاونة كل من يستحق او يطلب المساعدة والعون خاصة العاملين معه والمعاونين له واسرهم واهلهم كانت تقف الى جانبهم فى السراء والضراء كانت تصلح بين الناس وتؤلف بين قلوبهم .لم تكن أما لابنائها فحسب بل كانت اما للجميع اما للفقراء والضعفاء والمساكين والايتام والارامل تساعد بلا شروط وتعطى بلا من ولا اذى.
أيها الاخوة
لقد عاشت الفقيدة العزيزة حياتها بلا ضوضاء ورحلت عن دنيانا الفانية بهدوء وقد أكرمها الله وعظم قدرها وأعلى ذكرها فى حياتها،وأكرمها عند مماتها فماتت ميتة حسنة تدل على انها قد فازت بحسن الخاتمة.فقد أسلمت الروح الى بارئها فى اطهر واعظم بقعة فى رحاب مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم فى طيبة الطيبة وتمت الصلاة عليها فى المسجد النبوى الشريف ومن ثم نقل جثمانها الطاهر الى بلد الله الحرام الى حيث مهبط الوحى الى مكة المكرمة حيث ورى جثمانها الطاهر الثرى فى مقابر المعلا فى حوطة السادة آل البيت الميرغنى الى جوار جدها الامام الختم مؤسس الطريقة الختمية والى جوار السيدة الكبرى خديجة بنت خويلد أم المؤمنين وزوج الرسول الهادى صلى الله عليه وسلم.ونحن على قناعة بأنها وإن رحلت عن دنيانا بجسمها الا ان ذكراها ستظل حية ومتقدة فى ضمائر وقلوب وعقول الجميع كما ان سيرتها ومآثرها ستبقى عنوانا للصلاح والتقى والزهد والورع.
لقد عاشت الفقيدة العزيزة حياتها بلا ضوضاء ورحلت عن دنيانا الفانية بهدوء وقد أكرمها الله وعظم قدرها وأعلى ذكرها فى حياتها،وأكرمها عند مماتها فماتت ميتة حسنة تدل على انها قد فازت بحسن الخاتمة.فقد أسلمت الروح الى بارئها فى اطهر واعظم بقعة فى رحاب مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم فى طيبة الطيبة وتمت الصلاة عليها فى المسجد النبوى الشريف ومن ثم نقل جثمانها الطاهر الى بلد الله الحرام الى حيث مهبط الوحى الى مكة المكرمة حيث ورى جثمانها الطاهر الثرى فى مقابر المعلا فى حوطة السادة آل البيت الميرغنى الى جوار جدها الامام الختم مؤسس الطريقة الختمية والى جوار السيدة الكبرى خديجة بنت خويلد أم المؤمنين وزوج الرسول الهادى صلى الله عليه وسلم.ونحن على قناعة بأنها وإن رحلت عن دنيانا بجسمها الا ان ذكراها ستظل حية ومتقدة فى ضمائر وقلوب وعقول الجميع كما ان سيرتها ومآثرها ستبقى عنوانا للصلاح والتقى والزهد والورع.
أيها الاخوة
لا يسعنى فى هذا المقام ونحن بين يدى صاحب السيادة العظمى مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى وفى حضرة شقيقه السيد أحمد الميرغنى وأبنائه السيد عبدالله المحجوب والسيد جعفر الصادق الا ان اتقدم باسمهم ونيابة عنهم الى جمعكم الكريم بجزيل الشكر ووافر التقدير وعظيم الامتنان لتكبدكم مشاق السفر فى شهر رمضان واصراركم على الحضور شخصيا الى القاهرة لتقديم واجب العزاء والوقوف الى جانب مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى والسادة آل البيت الميرغنى فى هذه المحنة ومشاطرتهم الاحزان فى هذا المصاب الجلل .أود ان احييكم على هذه المبادرة الطيبة واللفتة الكريمة التى تحمل معانى التقدير والوفاء والمودة للسادة آل البيت الميرغنى وهم جديرون بهذا التكريم وأهل لهذه المودة امتثالا لقوله تعالى "قل لا اسالكم عليه اجرا الا المودة فى القربى" صدق الله العظيم
لا يسعنى فى هذا المقام ونحن بين يدى صاحب السيادة العظمى مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى وفى حضرة شقيقه السيد أحمد الميرغنى وأبنائه السيد عبدالله المحجوب والسيد جعفر الصادق الا ان اتقدم باسمهم ونيابة عنهم الى جمعكم الكريم بجزيل الشكر ووافر التقدير وعظيم الامتنان لتكبدكم مشاق السفر فى شهر رمضان واصراركم على الحضور شخصيا الى القاهرة لتقديم واجب العزاء والوقوف الى جانب مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى والسادة آل البيت الميرغنى فى هذه المحنة ومشاطرتهم الاحزان فى هذا المصاب الجلل .أود ان احييكم على هذه المبادرة الطيبة واللفتة الكريمة التى تحمل معانى التقدير والوفاء والمودة للسادة آل البيت الميرغنى وهم جديرون بهذا التكريم وأهل لهذه المودة امتثالا لقوله تعالى "قل لا اسالكم عليه اجرا الا المودة فى القربى" صدق الله العظيم
أيها الاخوة
مما لاريب فيه ان مجيئكم هذا الى القاهرة لتقديم العزاء وان ما ابديتموه من مواساة حميمة وتعازى صادقة له الاثر الكبير فى تخفيف الحزن ولا شك ان مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى وعموم السادة آل البيت الميرغنى وبالرغم من الحزن والاسى الذى اصابهم على إثر وفاة طيبة الذكر المغفور لها باذن الله تعالى الشريفة مريم الميرغنية الا انهم يشعرون بسعادة غامرة لهذا التلاحم وهذا التواصل وهذا الاهتمام الذى أبداه الشعب السودانى حيث أقام المآتم فى كل مدينة وفى كل قرية وفى كل حى وفى كل بيت داخل وخارج السودان وبذلك سجل الشعب السودانى ممثلا فى احزابه السياسيه وتنظيماته لنقابيه وطرقه الصوفية وعشائره وقبائله ومؤسساته الاعلامية وتياراته الفكرية المختلفة سجل موقفا فريدا لا ينسى يستحق منا جميعا التقدير والعرفان
مما لاريب فيه ان مجيئكم هذا الى القاهرة لتقديم العزاء وان ما ابديتموه من مواساة حميمة وتعازى صادقة له الاثر الكبير فى تخفيف الحزن ولا شك ان مولانا السيد محمد عثمان الميرغنى وعموم السادة آل البيت الميرغنى وبالرغم من الحزن والاسى الذى اصابهم على إثر وفاة طيبة الذكر المغفور لها باذن الله تعالى الشريفة مريم الميرغنية الا انهم يشعرون بسعادة غامرة لهذا التلاحم وهذا التواصل وهذا الاهتمام الذى أبداه الشعب السودانى حيث أقام المآتم فى كل مدينة وفى كل قرية وفى كل حى وفى كل بيت داخل وخارج السودان وبذلك سجل الشعب السودانى ممثلا فى احزابه السياسيه وتنظيماته لنقابيه وطرقه الصوفية وعشائره وقبائله ومؤسساته الاعلامية وتياراته الفكرية المختلفة سجل موقفا فريدا لا ينسى يستحق منا جميعا التقدير والعرفان
ايها الاخوة
نكرر لكم الشكر والتقدير على تعزيتكم ومواساتكم سائلين المولى العلى القدير ان يحفظ جمعكم الكريم من كل سوء ومكروه وندعوه جلت قدرته الا يريكم مكروها فى عزيز لديكم كما نساله تعالى ان يجعل قبر الفقيدة روضة من رياض الجنة وان ينزل عليه شآبيب رحمته ومغفرته
شكر الله سعيكم
انا لله وانا اليه راجعون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نكرر لكم الشكر والتقدير على تعزيتكم ومواساتكم سائلين المولى العلى القدير ان يحفظ جمعكم الكريم من كل سوء ومكروه وندعوه جلت قدرته الا يريكم مكروها فى عزيز لديكم كما نساله تعالى ان يجعل قبر الفقيدة روضة من رياض الجنة وان ينزل عليه شآبيب رحمته ومغفرته
شكر الله سعيكم
انا لله وانا اليه راجعون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
26/09/2007
،،،،،،،
No comments:
Post a Comment